وابن ماجه (١) ، والترمذي (٢) ، والنسائي (٣) ، والطحاوي (٤) ، وابن حبان (٥) ، والطبراني (٦) ، والبيهقي (٧) ، والخطيب (٨) ، جميعهم من هَذِهِ الطريق.
قَالَ أبو داود: ((لَمْ يجئ بِهِ غَيْر العلاء، عن أبيه) ) (٩) .
وَقَالَ النسائي: ((لا نعلم أحداً رَوَى هَذَا الْحَدِيْث غَيْر العلاء بن عَبْد الرحمان) ) (١٠) .
وَقَالَ الترمذي: ((لا نعرفه إلا من هَذَا الوجه عَلَى هَذَا اللفظ) ) (١١) .
وأورده الحافظ أبو الفضل بن طاهر المقدسي (١٢) في أطراف الغرائب والأفراد (١٣) .
وَقَدْ أنكره الحفاظ من حَدِيْث العلاء بن عَبْد الرحمان:
فَقَالَ أبو داود: ((كَانَ عَبْد الرحمان - يعني: ابن مهدي (١٤) - لا يحدّث بِهِ. قلت لأحمد: لِمَ؟ قَالَ: لأنَّهُ كَانَ عنده أن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يصل شعبان برمضان، وَقَالَ: عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - خلافه)) (١٥) .
وَقَالَ الإمام أحمد: ((العلاء ثقة لا ينكر من حديثه إلا هَذَا) ) (١٦) .
وَقَالَ في رِوَايَة الْمَرُّوذِيِّ (١٧) : ((سألت ابن مهدي عَنْهُ فَلَمْ يحدثني بِهِ،