غَيْر قتيبة)) (١) .
وأورده الحافظ ابن طاهر المقدسي في: "أطراف الغرائب والأفراد" (٢) .
وَقَالَ الذهبي: ((ما رَوَاهُ أحد عن الليث سوى قتيبة) ) (٣) .
وَقَدْ أنكر هَذَا الْحَدِيْث عَلَى قتيبة سنداً ومتناً:
أما في السند: فالرواية المحفوظة هِيَ رِوَايَة أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن معاذ. قَالَ أبو سعيد بن يونس (٤) : ((لَمْ يحدث بِهِ إلا قتيبة، ويقال: إنه غلط، وإن موضع يزيد بن أبي حبيب: أبو الزبير (٥) )) (٦) .
وَقَالَ البيهقي: ((وإنما أنكروا من هَذَا رِوَايَة يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الطفيل، فأما رِوَايَة أبي الزبير عن أبي الطفيل فهي محفوظة صحيحة) ) (٧) .
وَقَدْ وقفت عَلَى ثمانية أنفس رووه عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن معاذ وهم:
١ - مالك بن أنس (٨) : ومن طريقه الشَّافِعِيّ (٩) ، وعبد الرزاق (١٠) ، وأحمد (١١) ، والدارمي (١٢) ، ومسلم (١٣) ، وأبو داود (١٤) ، والنسائي (١٥) ، وابن خزيمة (١٦) ، والطحاوي (١٧) ، والشاشي (١٨) ، وابن حبان (١٩) ، والطبراني (٢٠) ، والبيهقي (٢١) .