القذائف أرض ـ أرض. يتم إطلاقها من الأرض أو البحر ضد أهداف أرضية. وتشمل هذه الصواريخ مجموعة متنوعة من الأسلحة بعضها يحمل رؤوسًا حربية نووية. وأكبر هذه القذائف هي القذائف البالستية العابرة للقارات. والقذائف أرض ـ أرض الصغيرة قصيرة المدى يمكن أن توفر مساندة لعمليات ميدان المعركة بضرب أهداف مثل مستودعات تموين العدو. وتنطلق القذائف أرض ـ أرض حتى مسافة 640كم. ويمكن إطلاق أصغر القذائف الميدانية بوساطة جندي واحد على أفراد أو دبابات من قوات العدو.
والقذائف المضادة للغواصات نوع مهم من القذائف أرض ـ أرض، وهي تنطلق عبر الجو وتغطس في الماء فوق غواصة معادية ثم تغوص إلى أسفل لتدمر تلك الغواصة. والقذائف أرض ـ أرض المضادة للغواصات يمكن إطلاقها من سطح سفينة أو من الغواصات.
قذيفة أرض - جو تنطلق من سفينة حربية تابعة لدورية للبحرية الأمريكية. القذيفة الموضحة أعلاه، وتسمى ستاندرد، مصنفة كقذيفة سفينة ـ جو.
قذيفة جو ـ جو تسقط من طائرة مقاتلة أمريكية نحو هدفها محدثة صوتًا عاليًا. هذه القذيفة، وتسمى فينيكس، يمكن أن تضرب طائرة معادية على بعد 200 كيلومتر.
القذائف أرض ـ جو. يتم إطلاقها من الأرض أو من سطح السفن ضد الطائرات المعادية. والكثير منها صغير لدرجة تُمكِّن جنديًا واحدًا من حملها وإطلاقها. وبعضها الآخر مثل رولاند الفرنسية، ورابيير البريطانية، يُستخدم لحماية القواعد الجوية ومقار القيادات، وتحملها عربات مكيفة بطريقة خاصة. وأكبر هذه القذائف، مثل نايك ـ هيركيوليس، يصل ارتفاعها إلى 12م، ويصل مداها إلى 150كم، وتوضع داخل صوامع دائمة.
والقذائف المصممة للإطلاق ضد القذائف المعادية المقتربة تسمى القذائف المضادة للقذائف. وهناك نوع خاص يسمى القذائف المضادة للقذائف البالستية يقوم بالحماية ضد قذائف العدو البالستية. تندفع هذه القذائف إلى أعلى لاعتراض قذيفة معادية ثم تنفجر على مسافة كافية منها.