الإمارات العربية المتحدة. شمل الإمارات العربية المتحدة عمل البعثة الدنماركية الثانية، ولعل من أهم أعمالها اكتشافها عام 1959م مستوطنة ومقابر في جزيرة أم النار الواقعة على بعد 20كم من أبو ظبي. وفي عام 1974م، قامت بعثة من جامعة هارفارد بأعمال مسح في بعض المناطق في واحة البريمي. وفي عام 1976م قامت بعثة عراقية بإنجاز أعمال مسح وحفريات أثرية في الإمارات العربية المتحدة. وبعد ذلك وقبيله بدأت الباحثة الإنجليزية بترشا دي كاردي بإجراء أعمال مسح متوالية في مناطق مختلفة في الإمارات العربية المتحدة. وفيما بين عامي 1977 - 1978م، قامت بعثة إنجليزية بأعمال مسح وحفريات أثرية في إمارة رأس الخيمة، وأجرت حفريات أثرية في موقع جلفار الإسلامي. وفي عام 1985م، نشرت بعثة إنجليزية نتائج أعمالها بخصوص بعض المقابر في نفس الإمارة. وعملت بعثة إنجليزية أخرى بإشراف كارل فليبس في الإمارات العربية المتحدة لفترة طويلة من الزمن. وبالإضافة إلى ما ذكر، هناك نشاطات كثيرة قامت ولازالت تقوم بها بعثات محلية، وفرنسية، وألمانية، ويابانية، وإنجليزية، وإيطالية. وركزت تلك البعثات أعمالها على التنقيب في مواقع معينة.
قلعة مروب في قطر. صورة من الجو للقلعة التقطتها البعثة الفرنسية.
دولة قطر. كانت شبه جزيرة قطر من بين الأراضي التي أجرت البعثة الدنماركية الثانية أعمال مسح وحفريات أثرية فيها بدأت عام 1956م واستمرت حتى عام 1965م. وفي عام 1973م قامت بعثة إنجليزية بإشراف بترشا دي كاردي بأعمال مسح وحفريات أثرية في مناطق واسعة من شبه الجزيرة القطرية. وقامت بعثة فرنسية عام 1976م بأعمال مسح وحفريات أثرية في موقعي الزبارة ومروب. وعثرت هذه البعثات على 131 موقعًا من مواقع العصور الحجرية المختلفة. وعثرت على آثار تدل على وصول ثقافة العُبيد حيث يمثل تل الدعسة الأثري جنوبي مدينة دخان أبعد ما وصلت إليه حضارة العبيد؛ من الشمال.