عين قناص. تقع في الجزء الشمالي لواحة العيون وهي جزء من واحة الأحساء، على بعد كيلومتر واحد إلى الشرق من قرية المرة، بين خط العرض 25,37 وخط الطول 49,36. تم التعرف على هذا الموقع في أوائل السبعينيات على إثر جهود بعض موظفي شركة أرامكو السعودية. وفي عام 1972م قام عبدالله حسن مصري بمسح سطحه وحفر بعض المجسات فيه. وتبين من تلك المجسات أن الموقع قد مر باستيطان يسبق ظهور فترة العُبيد، ثم استمر لتصبح المادة الآثارية العائدة لفترة العُبيد هي الشائعة. ويتضح من نتائج تحليل الطبقات في أحد الخنادق أن الموقع يحتوي على أربع عشرة طبقة أثرية. اكتشف في الطبقات الأربع العليا كسر فخارية، وأدوات حجرية، وأساسات جدران حجرية وطينية، وبقايا تدل على وجود جدار يحيط بتلك الجدران مشيد من الأخشاب وأغصان الأشجار. بينما اكتشف في الطبقات السفلى أدوات حجرية فقط، وفي أسفل طبقة في الحفرية اكتشفت فتحة بئر مطمورة يعتقد أنها تعود لبداية الاستيطان في الموقع. ويبدو أن شيئًا ما حدث في المنطقة مما أدى بالتكدس السكاني إلي التحول ناحية الخليج العربي مباشرة؛ نهاية الفترة، ربما حدثت بعض التحركات السكانية مما أدى إلى انتقال الثقل البشري إلى الساحل وبخاصة المثلث الذي تشغله الإمارات العربية المتحدة في اليوم الحاضر حيث اكتشفت حضارة عرفت باسم حضارة هيلي.
موقع هيلي رقم 8 المتعدد الفترات الذي استمر منذ منتصف الألف الرابع ق.م. حتى الربع الأول من الألف الثالث ق.م. (صورة من الشمال الشرقي) .