واليوم تنقسم الموسيقى في العالم إلى موسيقى غربية وموسيقى شرقية. الموسيقى الغربية تنقسم بدورها إلى موسيقى قديمة كلاسيكية كالمعزوفات الموسيقية، وموسيقى المسرحيات الموسيقية (الأوبرا) وموسيقى الرقص التعبيري (الباليه) . أما الموسيقى الشعبية عند الغرب فتعني الموسيقى الريفية (الجاز) و (الروك) . أما الشرق فقد طور موسيقى خاصة به في إفريقيا وآسيا، هي موسيقى كلاسيكية وشعبية أيضًا تختلف عن الموسيقى الغربية بنوعيها.
استخدامات الموسيقى
تؤدي الموسيقى دورًا مهمًا في ثقافات الشعوب في مناسبات مختلفة أبرزها: 1- الطقوس الدينية 2- العمل 3- الأنشطة الخاصة والاجتماعية.
في الطقوس الدينية. تستخدم شعوب كثيرة الموسيقى في طقوسها الدينية، لإشاعة جو من الرهبة، أو لإيجاد مسافة تبعد العابد عن شؤون الدنيا، وبخاصة في الكنائس. وفي الوقت نفسه تحرم بعض الأديان الموسيقى. لمعرفة حكم الإسلام في الموسيقى. انظر: الغناء .
وهناك أنشطة أخرى غير دينية كالأنشطة الرياضية وحفلات التخرج في الجامعات والاستعراضات والسيرك وحفلات تتويج الملوك والملكات، وهي كلها مناسبات تُسْتَخدَم فيها الموسيقى.
في العمل. كان الإنتاج في الماضي، وقبل دخول آلات الإنتاج الضخمة ساحة العمل، يتم بالأيدي فقط، ولهذا كان العمَّال يقومون بالغناء والإنشاد الجماعي أثناء العمل؛ للتخفيف من عبء العمل. وكان البحَّارة على ظهور السفن الشراعية يقومون برفع البضائع وحملها، أو شد السفن بمصاحبة إيقاع يخفف من مشقّة العمل، ويوحِّد المجهودات الفردية، وإن كان ذلك قد تغيَّر الآن بعد أن وصل عصر الآلات ذروته. وبالرغم من هذا فهناك بعض المصانع توفِّر الموسيقى أثناء العمل.