فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25787 من 45140

ولم تكن الآلات الموسيقية العربية موحدة كما هو الحال الآن؛ حيث إن بعض الموسيقيين والمغنّين كانوا يصنعون آلاتهم بطريقة خاصة ويغيرون أماكن الأوتار. ونستشف هذا مما أثبته أبو الفرج الأصفهاني في كتاب الأغاني. فقد تحدث عن علي بن عبدالله بن سيف وقال عنه: ¸إنه موسيقي تخرَّج على يد إبراهيم الموصلي، وبرع في الغناء والتلحين، وفي الضرب على العود خاصة، وغنى للأمين العباسي، وعاش إلى زمن المتوكّل. وقد وصفه أبوالفرج بأنه كان مغنيًا حاذقًا ومؤدبًا محسنًا وصانعًا متفنّنًا وضاربًا متقدمًا، مع خفة روح وطيب مجالسة وملاحة نوادر، وغناؤه مثل نثل الطست يبقى ساعة في السمع بعد سكوته. وكان أعسر، وعوده مثلوب الأوتار، البَمُّ أسفل الأوتار، ثم المَثْلَث فوقه، ثم المَثْنى، ثم الزير·.

الآلات الموسيقية العربية الحديثة. هي في الأصل الآلات القديمة نفسها، ولكن أضيف إليها بعض التحسينات، أو ظهرت فيها بعض التفريعات. فمن الآلات التي تطوَّرت العود. فقد ظهر منه العود ذو الأوتار الخمسة، والعود ذو الأوتار السبعة، وهو الذي يسمى السبعاوي. كما ظهرت أنواع متعددة من الكمان لم تكن معروفة. وقد أطلق عليها المجمع اللغوي بالقاهرة الأسماء التي تناسبها، فأطلق على الفيولون اسم الكمان، وعلى الفيولا اسم الكمان الأوسط، وعلى الفيولونسيل اسم الكمان الجهير. أما الكونترباس فقد أطلق عليه اسم الكمان الأجهر.

ومن الأسماء الحديثة التي أطلقها مجمع اللغة العربية على بعض الآلات الموسيقية الحديثة اسم اليراعة وهي الكلارينيت، والشبور وهو البوق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت