النمو السكاني. زاد عدد سكان الموصل حوالي 20,3 مرة منذ بداية القرن العشرين، مقابل 1,7 مرة فقط خلال القرن التاسع عشر. وقد ارتفع عدد سكان المدينة من 35,000 نسمة في في بداية القرن التاسع عشر الميلادي إلى 40,000 نسمة في منتصف القرن التاسع عشر، ثم إلى 60,000 نسمة عام 1900م، وتضاعفوا بعد ذلك ثلاث مرات ليصلوا إلى 178,000 نسمة عام 1960م، وليبلغوا أكثر من ربع المليون نسمة (264,000 نسمة) عام 1965م، ثم قفزوا خلال الاثنتي عشرة سنة التالية إلى 1220,000 نسمة عام 1977م. ويعدّ الربع الثالث من القرن العشرين أسرع فترات نمو سكان الموصل؛ حيث تضاعف عدد السكان أكثر من تسع مرات.
وقد بلغ معدل النمو السكاني لمدينة الموصل 30% سنويًا، مما تسبب في مضاعفة عدد سكانها مرة واحدة كل ثلاث سنوات تقريبًا بين عامي 1950 - 1977م.
الاقتصاد. اشتهرت الموصل منذ القدم بأهميتها مركزًا تجاريًا مهمًا بسبب موقعها الجغرافي كبوابة شمالية للعراق. وتتصل المدينة بتركيا وحلب بوساطة خط حديدي بناه الألمان قبل الحرب العالمية الأولى، إلى جانب وجود مطار صغير للخطوط الداخلية.
وقد أدى اكتشاف النفط في إقليم الموصل منذ الثلاثينيات من القرن العشرين إلى اكتساب المدينة أهمية كبيرة في الأسواق الدولية سواء بالنسبة للمادة الخام أو المنتجات المكررة من النفط. كما اشتهرت المدينة بإنتاج الأقمشة القطنية الناعمة التي اشتق منها اسم الموسلين (الموصلي) وهي ملابس قطنية مشهورة. ويوجد في الموصل أيضًا أهم مصانع السكر بالعراق.