أدت ثلاثة ابتكارات تقنية مهمة في منتصف الثمانينيات إلى إنشاء مجال النشر المكتبي: 1- حاسوب أبل ماكنتوش الشخصي، الذي طورته شركة أبل ماكنتوش المتحدة، 2- طابعة أبل الليزرية، 3- لغة بوست سكريبت للبرمجة، التي طورتها شركة أنظمة أدوب المتحدة. وسيكون بإمكان الشخص الذي يستخدم هذه المعدات الرخيصة نسبيًا، إنتاج مطبوعات عالية الجودة على نحو يتسم بالسرعة.
لقد كانت الشركات العاملة في مجال تصميم الرسوم التصويرية ووكالات الدعاية والإعلان في طليعة الجهات التي أدركت أن النشر المكتبي يمكن أن يوفر الوقت والمال. ومع ازدياد أنظمة النشر المكتبي قوة، وانخفاض تكلفتها، بدأ أصحاب المطابع التجارية والناشرون في استخدامها.