المضخم. يعمل على تقوية الإشارات الكهربائية الضعيفة التي يستقبلها من الموالف وحاكي الأسطوانات ومسجل الشريط وحاكي الأسطوانة المدمجة. وتقنن قدرة المضخم بعدد من الواطات لكل قناة من قنوات الصوت المجسم. وتحتاج النظم بالغة الدقة الجيدة إلى مضخمات بقدرة لا تقل عن 50 واط لكل قناة. وتصل قدرة بعض المضخمات إلى 100 واط أو أكثر لكل قناة. وعلى العموم فإن المضخمات ذات القدرات الأكبر تعطي صوتًا أفضل. إلا أن المكبرات الصوتية مصممة لتعمل فقط على مدى معين من القدرة، ولذلك فإنه يجب اختيار المضخم في نظام معين ليتناسب مع المكبرات، فالقدرة الزائدة على الحد من الممكن أن تتلف المكبرات.
وتعمل المضخمات أو أجهزة الاستقبال كمركز تحكم لنظم الصوت المجسم، فلها مفتاح لتوصيل وفصل القدرة الكهربائية للنظام بالغ الدقة. ومن الممكن أن يكون لها مفاتيح لضبط ارتفاع الصوت والنغمة والاتزان السمعي للصوت المجسم بين القناتين. وتجهز بعض المضخمات بمحكمات إضافية مثل محكم الرشح و مدخل الميكروفون. ويساعد محكم الرشح على تخفيض الضوضاء الناتجة عن خدش الأسطوانة وفحيح الشريط. ويمكن توصيل ميكروفون بالنظام عن طريق مدخل ميكروفون.
يمكن أيضًا إضافة معادل و مؤخر زمني إلى النظام بالغ الدقة لتحسين توازن الصوت المجسم والجودة العامة للصوت. ويعمل المعادل على تغيير خطوة أو تردد الأصوات. وتنقسم الخطوة إلى ثلاث مجموعات: الجهير و متوسط المدى وثلاثي التضاعف. ويقوم محكم النغمة في المضخم العادي بضبط الجهير وثلاثي التضاعف أيضًا. وبذلك فإن المعادل يسمح بتحكم دقيق على النغمة لأنه يمكن استخدامه لزيادة أو تخفيض ارتفاع الصوت إلى أي مدى من الترددات.
ويعمل المؤخر الزمني على إبعاد الإشارة الصوتية لمدة زمنية معينة. وبهذه الطريقة فإن المؤخر الزمني قد يساعد على تمثيل الصوت، بطريقة أدق، وخصوصًا في الغرف التي لا يتوزع فيها الصوت بانتظام.