النباتات. تضفي النباتات مظهرًا جذابًا على أحواض الأحياء المائية، وتمد السمك ببعض غذائها وتيسر لها مخابئ تحتمي بها. تشمل النباتات الجيدة النوع المسمى ألوديا الذي يمكن غرسه في حصى القاع أو تركه عائمًا على سطح الماء، ونوعًا آخر يسمى كلويات الماء، تغوص جذوره في الحصى. ويعمد الكثيرون من أصحاب الأحواض إلى استعمال النباتات الصناعية المصنوعة من البلاستيك.
المحافظة على صحة الأسماك
تتم تغذية معظم الأسماك المحفوظة بأحواض الأحياء المائية مرة كل يوم على الأقل. ويجب ألا تزيد مقادير غذائها عما تستطيع التهامه في مدى خمس دقائق. ومن عادة معظم أسماك المناطق الاستوائية التهام الروبيان الحي أو المجهز بمحلول الملح، كما تلتهم أنواعًا صغيرة من المحار يعرف باسم دافنيا، والديدان الصغيرة المعروفة باسم تيوبيفكس. وتقوم بعض أنواع الأسماك، كسمك السلور وآكلات الطحالب بالتهام الفضلات التي تتركها الأسماك الأخرى، وبذلك تساعد على نظافة الأحواض.
وقد تصاب أسماك أحواض الأحياء المائية بالعديد من الأمراض التي تنتشر بسرعة فتسبب موتها. وتشمل الأعراض المرضية التي تصيب الأسماك تغير ألوانها، فتصبح شاحبة أو داكنة، أو قد تصاب بطفح جلدي يشبه نمو الفطريات. وقد تقل شهوتها للطعام، أو تبدو حركتها بطيئة أو غير عادية، أو تظهر عليها البقع. ويستدعي ظهور هذه الحالات عزل الأسماك المصابة في أحواض منفصلة.
عند إضافة أسماك جديدة إلى حوض الأحياء المائية، يجب توخي أَقْلَمتْها على درجة حرارة المياه، بتعويم الأكياس البلاستيكية التي تحويها لعدة دقائق قبل تفريغها في مياه الحوض. ويعمد بعض أصحاب الأحواض إلى حفظ الأسماك الجديدة في أحواض منفصلة، حتى يتأكدوا من خلوها من الأمراض.
انظر أيضًا: السمك الذهبي؛ السمكة الاستوائية.