وسَّع جالينوس المعرفة بعلم التشريح وعلم وظائف الأعضاء من خلال علاجه للمجالدين ¸المصارعين· المصابين وتشريح القردة والخنازير.
895م
ظهر أول مؤلّف في الفلورا العربية وهو كتاب النبات والشجر لأبي حنيفة الدينوري.
1268م
اكتشف العالم العربي ابن النفيس الدورة الدموية الصغرى، ولم يعرف ذلك عالميًا إلا في القرن العشرين عندما عثر الطبيب المصري محيي الدين التطاوي على مخطوطاته في مكتبة برلين عام 1921م.
1543م
نُشر كتاب عن بنية جسم الإنسان لأندرياس فزاليوس وهوأول كتاب علمي عن تشريح الإنسان.
1628م
نشر وليم هارفي اكتشافه عن كيفية دوران الدم في الجسم.
1665م
ظهرت أول رسومات للخلايا في كتاب الصور المجهرية لروبرت هوك.
أواسط العقد الثامن من القرن السابع عشر
اكتشف أنطوان فان ليفنهوك أشكالًا مجهرية للحياة.
1735م
قَسَّم كارولوس لينيوس الكائنات الحية تبعًا لتشابه تركيبها، واضعًا بذلك أساس التصنيف العلمي الحديث.
أواخر القرن الثامن عشر
قام أنطوان لافوازيه بدراسات كيميائية لعمليات وظائف الأعضاء مثل التنفس وتحويل الغذاء إلى طاقة.
القرن التاسع عشر الميلادي
ساهم البارون كوفييه كثيرًا في علم التشريح المقارن (المقارنة بين تركيبات أنواع مختلفة) و علم الإحاثة (دراسة الأحافير) .
1838-1839م
ذهب كل من ماتياس شلايدن وثيودور شوان، إلى أن الخلية هي الوحدة الأساسية للحياة.
أواسط القرن التاسع عشر
اكتشف جريجور مندل القوانين الأساسية للوراثة.
1859م
وضع تشارلز داروين نظرية النشوء والارتقاء في أصل الأنواع.
أواسط وأواخر القرن التاسع عشر
وضع كل من لويس باستير وروبرت كوخ -بثبات- نظرية الجراثيم كأسباب للأمراض.
1953م
اقترح جيمس .د. واطسون وفرانسيس كريك نموذجًا للتركيب الجزيئي للحمض النووي الريبي منقوص الأكسجين (د ن أ) ، المادة الوراثية في الصبغيات.
أواخر العقد الثامن من القرن العشرين