عبرت أشعار الرومانسيين عن إيمانهم بوحدة وجمال وفضيلة الكون. وقد تغنت الأشعار الغنائية لجوهان فلفجانج جوتة في ألمانيا وألفونس دو لا مارتين من فرنسا ووليم ووردزورث في إنجلترا بغرائب الطبيعة.
أما في الولايات المتحدة فقد كتب وليم كلن برايانت قصائد رقيقة عن الطبيعة. إلا أن إحساسًا قاتمًا من الحزن كان يرافق في كثير من الأحيان تمجيد الرومانسيين للعالم. وتمتلئ أشعار فرانسوا شاتوبريان واللورد بايرون بالتعبير عن عدم الرضى عن العالم الواقعي مقارنة بالعالم الذي يتخيله الكاتب.
ألف الكثيرون من كتاب النثر أيضًا أعمالًا مهمة خلال المرحلة الرومانسية. وقد ازدهرت الرواية في أوائل القرن التاسع عشر الميلادي بظهور كتّاب مثل جورج ساند وفيكتور هوجو في فرنسا والسير وولتر سكوت في أسكتلندا. كما جمع الأخوان جريم قصصًا قديمة وأقاصيص عن الحيوانات وأصبحت مجموعتهما قصص الأخوان جريم مشهورة في كل العالم. كما كتب الكاتب الأميركي إدجار ألان بو قصصًا مرعبة عن الأشباح. انظر: الرومانسية.
الواقعية. جاء النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي برد فعل معاكس ضد الرومانسية. فقد تحولت مجموعة جديدة من الكتّاب الذين سُمّوا بالواقعيين ضد المشاعر المبالغ فيها، والتي أكد أمرها الرومانسيون، وأصبح الصدق والدقة في تصوير الحقيقة هما هدف الواقعيين، وكانت الرواية والمسرحية أفضل وسائل التعبير عن ذلك.