لقدسهم الغراء ممن يضيرها
فيا أمة الإِسلام هل لك صولة
لإِنقاذها يحي القلوب نفيرها
وقد ساهم الشعر الحر في معركة الانتفاضة أيضًا، فها هو شاعر الأرض المحتلة محمود درويش يقول من قصيدة بعنوان عابرون في كلام عابر:
أيها المارّون بين الكلمات العابرة
احملوا أسماءَكم، وانصرفوا
واسحبوا ساعاتكم من وقتنا وانصرفوا
كيف يبني حجر من أرضنا سقف السماء
أيها المارون بين الكلمات العابرة
منكم السيف ـ ومنا دمنا
منكم الفولاذ والغاز ـ ومنا لحمنا
منكم دبابة أخرى ـ ومنا حجر
منكم قنبلة الغاز ـ ومنا المطر
ولم يقتصر شعر الانتفاضة على الشعراء العرب الفلسطينيين بل تجاوزه إِلى الشعراء العرب في جميع أقطار العالم العربي، فنجد قصائد جمة تحمل عناوين الحجارة وأطفال الحجارة على نحو: لغة الحجارة لعبد الرحمن العشماوي، طفل العقيدة لمحمود مفلح، كفانا الشبل والحجر لعلي الحسن، مع المناضلين بالحجارة لعبد الرحيم العبد الكريم، الفتية الأبابيل ليوسف العظم، الحجارة وسام الشهادة لعبد الله سالم الحميد، أطفال الحجارة لنزار قباني، نطق الحجر لشريف مرزوق دعسان وغيرهم وهم كُثر.