فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4071 من 45140

وأثر الآراميون الساميون تأثيرًا حضاريًا على القبائل التي كانت تقطن مناطق الأردن منذ عام 1500ق.م، على الرغم من أن الآراميين كانوا قد أقاموا كيانهم السياسي في المناطق السورية المحصورة بين نهر الفرات ورافده نهر الخابور. وجاءت هجرات سامية تزامنت مع هجرة الآراميين، لكنها ركزت كيانها السياسي في مناطق الأردن، من هذه الأقوام:

المؤابيون. جماعةٌ سَامِيَّةٌ أسست مملكة في المنطقة الممتدة بين وادي الموجب والحسا في الجزء الجنوبي من الأردن. وتقع مملكة مؤاب في شمالي مملكة أدوم. وكانت علاقة المؤابيين باليهود علاقة سيئة جدًا، فقد تحاربوا معهم يوم أن قدموا لغزو فلسطين. وقد أجبر المؤابيون اليهود على دفع الجزية لهم في عهد الملك المؤابي عجلون. كما أن المؤابيين حاولوا توسيع دائرة سيادتهم جنوبًا فوصلوا منطقة معان في الجنوب من الأردن.

الأدوميون. نزل الأدوميون في المنطقة الممتدة بين الحسا في جنوبي الأردن ومنطقة خليج العقبة. وكلمة أدوم بالسامية تعني الحمرة أو الاحمرار. وكان الأدوميون شعبًا مستقرًا يعمل في الزراعة والرعي، ولهم أنماط معيشة ونظم إداريّة خاصة بهم.

العمُّونيون. سكن العمُّونيون وسط الأردن، وكانت عاصمتهم ربة عمون وهي مدينة عَمَّان اليوم. وكانت علاقة العمونيين باليهود علاقة سيئة طوال مدة احتكاكهم بهم.

خضعت مناطق الأردن للحكم الآشوري والكلداني والفارسيّ والرومانيّ حتى استقر فيها العرب المسلمون. وقد خلفت تلك الدولة آثارًا ذات قيمة تاريخية خاصة الآثار الرومانية كما هو الحال في آثار مدينة جرش، وآثار المدرج الروماني في عمان.

دخلت الأردن في بوتقة الدولة الإسلامية منذ عهد الخليفة الأول أبي بكر الصديق، وخلَّف المسلمون في الأردن القلاع والقصور وغيرها من الآثار الإسلامية التي ماتزال قائمة حتى وقتنا الحاضر. وأدّى الأردن دورًا مهمًا في أحداث التاريخ، خاصة في زمن الحروب الصليبية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت