الأردن في العهد العثماني
اهتم العثمانيون بالأردن لسببين رئيسيين هما: 1- مرور طريق الحج الشامي في أراضيه. 2- لأنه طريق مهم لقوافل التجارة البرية. لذلك وجه العثمانيون اهتمامهم إلى الأردن، فبنوا القلاع وبرك الماء والخزانات وغيرها على طول طريق الحج. واهتموا بتأمين سلامة الحجاج وسلامة مرور القوافل التجارية. ودفع العثمانيون الأموال لشيوخ القبائل التي تقطن المنطقة، كي يضمنوا ولاءهم ومحافظتهم على أمن هذا الطريق. وقد قسم العثمانيون الأردن إلى عدة مناطق إدارية هي:
قضاء البلقاء. تمتد حدود هذا القضاء من وادي الزرقاء شمالًا إلى وادي الموجب جنوبًا. وتعدّ مدينة السلط أكبر مدن هذا القضاء وهي مركزه أيضًا. وقد أسند العثمانيون أحيانًا تبعية هذا القضاء إلى متصرفية نابلس بفلسطين، خاصة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي.
قضاء عجلون. تمتد حدود هذا القضاء من وادي الزرقاء جنوبًا إلى نهر اليرموك شمالًا. وتعدّ مدينة إربد من أكبر مدنه وهي مركزه أيضًا. ومن مدن هذا القضاء مدينة عجلون ومدينة جرش.
قضاء الكرك. يشمل هذا القضاء القسم الجنوبي من بلاد الأردن. وتمتد حدوده في المنطقة الواقعة بين وادي السرحان شرقًا ووادي عربة غربًا، ومن وادي الزرقاء شمالًا إلى مدائن صالح جنوبًا. ومدينة الكرك هي أكبر مدنه، وهي أيضًا مركزه، فالكرك بلد واسع نسبيًا، وموقعه مهم واستراتيجي.