فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4075 من 45140

وصول الأمير عبدالله بن الحسين إلى عمان. وصل الأمير عبدالله بن الحسين عمان في 2 مارس عام 1921م. وقد استقبلته الوفود العربية استقبال الفاتحين، وألقى خطابًا حث فيه الجميع على السمع والطاعة، وقال لهم: ¸أنتم لنا ونحن لكم·، وإنه جاء إلى عمان من أجل خدمة السكان يدفعه إلى ذلك ماتحمله والده والأسرة الهاشمية من أجل قضية العرب. ثم تسلَّم الأمير عبدالله مقاليد الإدارة في الأردن. التقى الأمير عبدالله ونستون تشرتشل وزير المستعمرات البريطانية في 29 مارس عام 1921م، وحضر الاجتماع هربرت صموئيل المندوب الساميّ البريطاني في فلسطين، وروبير دوكه وكيل المندوب الساميّ الفرنسي في سوريا، وكان الاجتماع في قصر الطور في مدينة القدس، وتمخض عن هذا اللقاء اعتراف الحكومة البريطانية بالأمير عبدالله بن الحسين أميرًا على شرقيّ الأردن، وتم الاتفاق بين الطرفين على قيام حكومة محليّة وطنية في شرقي الأردن يكون زعيمها ورئيسها الأمير عبدالله بن الحسين. وقد نجم عن هذا الاتفاق أن ألغيت كل الحكومات المحليّة في مناطق شرقي الأردن، وحلت محلها حكومة أردنيّة مركزية واحدة تحت زعامة الأمير الهاشميّ عبدالله بن الحسين، وأصبح مركز الدولة الجديدة وعاصمتها مدينة عمان. وقد وافق مجلس عصبة الأمم في سبتمبر عام 1922م على إلحاق إمارة شرقيّ الأردن بسلطة الانتداب على فلسطين مع استثنائها من مقتضيات وعد بلفور ومتطلباته. وأمر الأمير عبدالله بن الحسين بتشكيل لجنة برئاسة ناظر العدل وذلك لوضع قانون الانتخاب لمجلس نيابي وطني، وقد وضعت هذه اللجنة القانون المذكور وصدقته الحكومة الأردنية عام 1923م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت