فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4093 من 45140

تختلف طرق زراعة الأرز تبعًا لتوافر العمالة ومدى إمكان استخدام الآلات الزراعية. ونظرًا لوفرة الأيدي العاملة في جنوب شرق آسيا وبعض الدّول النّامية الأخرى، فإنّ معظم زراعة الأرز تتمّ باستخدام الأيدي العاملة. ويُوجد لدى بعض المزارعين الأبقار (الثيران) أو الجواميس التي تستخدم في حراثة التّربة. ويستخدم المزارعون في الدول المتقدمة الآلات في معظم مراحل الإنتاج.

وينمو معظم الأرز في العالم، في المناطق التي تسقط عليها كميّة من الأمطار لا تقل عن 100سم على الأقل، ويمكن للمزارعين زراعة الأرز في مناطق تقلّ فيها نسبة الأمطار ويعوضون ذلك بري الأرض. ويحتاج الأرز إلى متوسط درجة حرارة يبلغ21°م على الأقل وذلك خلال فترة نموه. وتجود زراعة الأرز في التربة الطينية الخصبة الثقيلة المائلة إلى الحموضة التي لها قدرة جيدة على الاحتفاظ بالماء.

تمر عملية زراعة الأرز بأربع مراحل رئيسيّة هي:

1-إعداد التربة وتجهيزها. 2- الزراعة. 3- مقاومة الأمراض والآفات. 4- الحصاد.

إعداد التربة وتجهيزها. ينمو الأرز نموًّا جيدًا في التربة المغطّاة بطبقة ضحلة من المياه. ويقوم المزارعون بعمل حوائط ترابية منخفضة تسمى الحواجز أو السدود ، وذلك لحجز المياه في الأحواض. ويغمر كثير من مزارعي آسيا حقولهم بالماء قبل تسويتها، وذلك لتحويل قوام التّربة إلى مادّة طينية ناعمة، تُسهّل عملية الحرث ودفن الحشائش وتُعرف هذه العمليّة بالتحويط .

ويتم في معظم الدول النامية تسوية التّربة بوساطة الزلاجات الكبيرة، ويجب التأكد بعد التسوية من وجود مَيْل بسيط في الأرض، حتى يمكن تصريف المياه بسرعة قبل الحصاد. ويستخدم المزارعون آلات خاصّة لحرث التربة وإقامة الحواجز، وقد يُضيف المزارعون أسمدة غير عضوية قبل الزراعة، لزيادة خصوبة التربة، ويعد كل من النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم من المخصبات شائعة الاستخدام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت