الملابس. كانت نساء الأزتك يرتدين قمصانًا خارجية فضفاضة بدون أكمام، وتنورات فضفاضة وطويلة. ويرتدي الرجل قطعة قماش يربطها حول خصره، وعباءة معقودة فوق أحد الكتفين. واستخدم الفقراء في ملابسهم قطعة قماش مصنوعة من ألياف الصبار الأمريكي، في حين ارتدى الأغنياء ثيابًا قطنية. وكانت كثرة الزخرفة على الثياب تعكس ثروة من يرتديها ومركزه الاجتماعي.
المأوى. كانت معظم بيوت الأزتك متواضعة، ومصممة لكي تكون مفيدة عمليًا أكثر من كونها جميلة. وقد بنوها في الأراضي العالية من الطوب اللبن. أما في الأراضي المنخفضة فقد صنعوا سقوفها من القش، وجدرانها من الأغصان أو من القصب المكسو بالطين. وبالإضافة إلى المنزل كانت معظم العائلات تملك مباني أخرى متعددة تضم مستودعًا ومنزلًا صغيرًا للحمامات البخارية. وكانت العائلات الأزتكية الثرية تملك بيوتًا كبيرة من الطوب اللبن أو الحجر يتوسطها فناءٌ واسعٌ.
الفنون والحرف. كانت المنحوتات الأزتكية، التي كانت تزين المعابد والمباني الأخرى، من أكثر المنحوتات إتقانًا في الأمريكتين. وأشهر أثر أزتكي منحوت، لايزال موجودًا حتى الآن هو حجر التقويم الدائري الضخم الذي يمثل مفهوم الكون عندهم. وقطر هذا الحجر نحو 5,3م، وفي وسطه وجه توناتيوه ـ إله الشمس عندهم ـ وهناك نقوش أخرى على الحجر، تمثل أيام الشهر عند الأزتك، ورموز دينية متعلقة بعبادة إله الشمس عندهم. ويعتقد عددٌ كبيرٌ من الأثريين أن كهنة الأزتك كانوا يضعون قلوب القرابين البشرية على هذا الحجر.
أنتج الأزتك أشكالًا متعددة من الأدب المروي، يشمل الشعر وروايات متوارثة من تاريخهم. وكان للموسيقى دور رئيسي في طقوسهم الدينية، والآلات الموسيقية الرئيسية عندهم هي الطبل والمزمار والخشخاشة.