واستخدم حرفيو الأزتك الريش لصناعة العباءات الجميلة وأغطية الرأس وثياب أخرى. كما عرفوا حرفًا مهمة أخرى اشتملت على صناعة المعادن والخزف والحياكة والنقش على الخشب.
اللغة. تكلم الأزتك لغة تُسمى ناهواتل، تنتمي إلى مجموعة كبرى من اللغات الهندية تعرف بعائلة أزتك ـ تانوان أو يوتو أزتكان اللغوية ـ كما تضم هذه العائلة اللغات التي تتحدث بها قبائل كامنشي وبيما وشوشوني، وقبائل أخرى في أمريكا الشمالية الغربية.
واستخدم الأزتك شكلًا من الكتابة يوصف بالكتابة التصويرية. وتتألف من صور صغيرة. ومنها ما يرمز إلى معاني الأشياء المصورة ومنها ما يعطي أصواتًا لمقاطع لفظية.
ولم يكن تطور نظام الكتابة التصويرية كافيًا ليقدم تعبيرًا كاملًا عن الأفكار. وقد استخدم الأزتك هذا النظام، بصورة رئيسية، من أجل السجلات التجارية والإحصائيات والكتابات التاريخية والدينية وقوائم الضرائب.
الحرب. عدَّ الأزتك الحرب واجبًا دينيًا. فلم يقاتلوا من أجل توسيع إمبراطوريتهم فحسب، وإنما للحصول على الأسرى لتقديمهم قرابين لآلهتهم. كان الهدف الأعلى للشاب هو أن يكون محاربًا ناجحًا. وكان الرجال، الذين يحصلون على عدد كبير من الأسرى في المعركة، يكافأ الواحد منهم بإعطائه أرضًا، ويتبوأ منزلة اجتماعية رفيعة ومناصب حكومية مهمة.
كانت أساليب الأزتك في القتال ترمي إلى الأسر أكثر من القتل. وكان السلاح الرئيسي عندهم هراوة خشبية ذات حواف حادة من حجر السيح (الأبسيديان) ، وهو حجر الزجاج البركاني. وكان هذا السلاح، الذي أطلق عليه اسم ماكواهويتل فعالًا في إضعاف مقاومة الخصم دون قتله. واستخدم الأزتك الأقواس والسهام والحراب. وكانت هناك أداة لرمي الحراب عرفت باسم أتلاتل، أسهمت في توسيع مدى الرمية وزيادة قوتها. وكان المحاربون يحمون أنفسهم بالتروس ولبس دروع محشوة بالقطن.
الاقتصاد