القرن الثامن عشر. أدت المشاكل الدينية خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر إلى الإقلال من انسياب الأدب الشعبي والقصائد القصصية. وفي القرن الثامن عشر، انتهت المشاكل الدينية. تفّوق آلن رامزي (1686- 1758م) في تصويره الشعري لما سمّاه الناس في عصره الحياة السفلى. بالإضافة إلى قصائد مثل مرثاة في ماغي جونستون التي كانت زوجة صاحب حانة، ساعد رامزي على جعل اللغة الأسكتلندية محترمة بأن نشر ديوان شعر باللغتين الإنجليزية والأسكتلندية. وكتب روبرت فيرجسون (1750- 1774م) وصفًا هجائيًا حيًّا للحياة في أدنبرة، مثل قصيدة رِكي العجوز، وهو لقب أطلقه على مدينته التي نشأ فيها و القماش المزركش، وهي هجاء موجّه إلى الطبقات التي عفا عليها الزمن، وأجناس لَدِنة وهي دراسة اجتماعية نابضة بالحياة.
طغى روبرت بيرنز (1759-1796م) على فيرجسون ورامزي؛ إذ عبّر في شعره عن الروح القوية لأسكتلندا وهاجم طغيان الكنيسة في قصائده الهجائية مثل المعرض المقدس، وهاجم النفاق في قصيدة صلاةُ وِيلى التقّي، واستغلّ قدراته القصصية الكبيرة في كتابه تام أو شانتر. وعبّر عن فهمه للرجال والنساء في أغان مثل ماري موريسون. وفي عام 1786م، صدر ديوانه قصائد باللهجة الأسكتلندية بشكل رئيسي. وأمضى السنوات الأخيرة في حياته يكتب أغاني أصيلة لتُغَنَّى على ألحان أسكتلندية قديمة، ويُحسِّن الأغاني القديمّة في التراث الأسكتلندي.
عارضت السلطات الكنسيَّة الدراما في القرن الثامن عشر الميلادي، ونتيجة لذلك، كُتبت مسرحيات قليلة. أما الأعمال النثرية البارزة فشملت الكتابات الفلسفية لديفيد هيوم (1711-1776م) والدراسة الكبيرة الأثر التي كتبها آدم سميث (1723-1790م) بعنوان ثروة الأمم وحياة صمويل جونسون لجيمس بوزويل (1740- 1795م) .