السمكة ذات العيون الأربع، الأنابْلبْس لها عينان تنقسم كل منهما إلى اثنتين. فعندما تسبح السمكة تحت سطح الماء مباشرة يمكن للنصف الأعلى لكل عين أن يرى فوق سطح الماء، ويرى النصف الأسفل ما تحت الماء- أي يمكنها الرؤية في الهواء والماء معًا.
سمكة الأنابلبس
السمكة السوداء المبتلعة يمكنها ابتلاع سمكة يبلغ حجمها ضعف حجم السمكة نفسها وفكاها مزودان بعضلات مفصلية تجعلها قادرة على فتح فمها باتساع ويمكن لمعدتها أن تتمدد إلى بضعة أضعاف حجمها المعتاد، ويتم هضم السمكة التي ابتلعت كاملة تدريجيًا.
السمكة السوداء المبتلعة
سمكة البلطة الطيارة واحدة من الأسماك التي تطير. ويمكنها أن تقلع من سطح الماء لتطير لمسافة ثلاثة أمتار. وتستخدم السمكة زعانفها الجانبية أجنحة.
سمكة البلطة الطيَّارة
سمكة السلَّور المتجولة تعيش عدة أيام خارج الماء حتى تمشي على الأرض لتنتقل من بحيرة لأخرى. ولهذه السمكة أعضاء خاصة للتنفس في الهواء وتستخدم زعانفها الجانبية وذيلها لتساعدها في الزحف على الأرض.
سمكة السلَّور المتجولة
أكبر مجموعة للأسماك على الإطلاق الأسماك هُلْبية الفم، وهي أسماك دقيقة تعيش في المياه الملحة ويعتقد العلماء أن هذه الأسماك توجد في أعداد تقدر ببلايين البلايين.
أهمية الأسماك
تفيد الأسماك الإنسان بطرق شتى، إذ تعد الأسماك من الوجبات الرئيسية التي يتناولها أبناء الخليج العربي واليابانيون والنرويجيون. ويأكل الناس في الأقطار الأخرى الأسماك بوصفها أحد أنواع الغذاء الإضافية ضمن وجباتهم. وقد استمتع الناس منذ آلاف السنين برياضة صيد الأسماك. ويحتفظ كثير من الناس بأسماك الزينة في بيوتهم. وللأسماك أيضًا أهمية في حفظ التوازن الطبيعي، حيث تأكل الأسماك النباتات والحيوانات وبعد أن تموت تتحول هي نفسها إلى مادة غذائية لغيرها من الكائنات الحية الأخرى من نبات أو حيوان.