فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4541 من 45140

تتكون معظم الأصداف من ثلاث طبقات: الطبقة الموشورية (الطبقة الخارجية) والطبقة الصُفَاحية (الطبقة الوسطى) وطبقة عرق اللؤلؤ (الطبقة الداخلية) . تحتوي كل طبقة من هذه الطبقات على نوعية معينة من كربونات الكالسيوم، وهي نوع من الكلس أو الجير يوجد أيضًا في الرخام وأنواع أخرى من الصخور.وفي معظم الأصداف تعطي المعادن الموجودة في هذه الطبقات الصدفة قوتها ومتانتها. تتكون المعادن الموجودة في الطبقة الخارجية من جسيمات صغيرة تعرف بالموشورات، أما في الطبقة الداخلية فهي مادة لامعة تعرف باللؤلؤية أو أم اللآلئ. ليست كل لؤلؤيات الأصداف لامعة، بل هنالك ما هو باهت اللون تمامًا مثل أصداف الكَوْكل وأصداف الأسِقَلَوب أو المحار المروحي.

يحتوي الطعام الذي تلتهمه الرخويات على المعادن التي تُكون الأصداف وتُكسبها ألوانها المميزة، حيث يحمل الدم تلك المعادن إلى بطانة الصدفة شبه الجلدية التي تعرف باسم الرداء حيث توجد هنالك غُدد خاصة تفرز المواد السائلة التي تُكَوِّن الصدفة، وهنالك أيضًا غدد أخرى تفرز مواد مُصَلِّبة تجعل تلك المواد السائلة تتصلب بسرعة لتصير الصدفة بصورتها الشديدة الصلابة، بالإضافة إلى غدد أخرى أيضًا تضفي على الصدفة لونها المميز الذي يعتمد على عاملين أساسيين هما: 1- إضافة اللون بصورة متوالية 2- عدد مصادر إضافة الألوان في بطانة الصدفة شبه الجلدية. فإذا تمت إضافة اللون بصورة متوالية من مصدر واحد فقط، صار للصدفة شريط لوني واحد. أما إذا أُضيف اللون بصورة متوالية أيضًا لكل من أربعة مواقع مثلًا، صار للصدفة أربعة أشرطة لونية، أما إذا أضيف اللون بصورة متقطعة، نجم عن ذلك تَكَوُّن بقع أو أعمدة لونية على الصدفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت