وأصداف بعض القواقع البرية ذات شهرة كبيرة بين جامعي الأصداف، حيث إن كثيرًا من القواقع البرية المدارية مثل قوقع الشجرة الخضراء المانوسي وقوقع الشجرة الخضراء الهاوايي ذات أصداف رائعة التلوين والزخارف، إلا أنها توجد في مناطق محدودة جدًا. فقوقع الشجرة الخضراء المانوسي يوجد فقط في جزيرة مانوس في بابوا غينيا الجديدة. بينما ينحصر قوقع الشجرة الخضراء الهاوايي في بعض الجزر فقط ويوجد جزء منه في بعض الأودية فقط. ولذا فإن جمع هذه الأنواع بصورة مبالغ فيها يقلل من أعدادها بصورة كبيرة. ولقد جُمِعت مئات الألوف من قواقع أشجار جزر هاواي في أواخر القرن التاسع عشر، مما أدى إلى انقراض 22 نوعًا من أنواع قواقع الأشجار المحلية في إحدى الجزر، كما أن هناك 19 نوعًا آخر مهدد بالانقراض، وذلك على الرغم من الحظر المفروض على الجمع من تلك المناطق الآن.
صدفات المحار الملزمي تباع لتستخدم أوعية للصابون (إلى اليمين) في برزبين في أستراليا. ومظلات للمصابيح مصنوعة من مئات الصدفات الصغيرة (إلى اليسار) وهي من المواد الشائعة التي تباع في جنوب شرق آسيا.
كان حظ الرخويات البحرية أفضل من مثيلاتها البرية، إذ إنها ليست مهددة بالانقراض حتى الآن. ويدرس الآن كثير من الأ قطار إمكانية حظر جمع تلك الأصداف بصورة تجارية. وفي بعض الأقطار مثل أستراليا وموريشيوس وسيشيل لايتم جمع الأصداف إلا بترخيص خاص، أما جمع الأنواع النادرة فممنوع قطعيًا. من الصعوبة بمكان حظر جمع الأصداف تمامًا في بعض أقطار المحيط الهادي، وذلك لأن اقتصاد تلك البلاد يعتمد بصورة كبيرة على تصدير اللؤلؤ. ولذلك فقد أصدرت تلك البلاد قوانين تمنع جمع أصداف ذات حجم معين.