فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4725 من 45140

المناخ. يختلف مناخ الألب من مكان لآخر، وعلى العموم يسود في المناطق المرتفعة جوٌّ أشدُّ برودة وأكثر مطرًا وجليدًا عنه في المناطق المنخفضة، وتهب على جبال الألب الشمالية غالبًا رياح دافئة وعنيفة تُسمى رياح فوهن. وهذه الرياح تذيب الثلوج والجليد بسرعة على سفوح الجبال، وأحيانًا تسبب الانهيارات الجليدية.

الحياة النباتية والحيوانية. تنمو أنواع مختلفة من النباتات على ارتفاعات مختلفة في إقليم الألب. وتوجد أشجار الزّان والبلّوط على السفوح المنخفضة، وتغطّي أشجار التنوب والصنوبر والراتينجية السفوح المرتفعة. وتمتد المروج فوق خط الشجر تمامًا. ولايمكن للأشجار أن تنمو في مناطق أعلى من ذلك، وتوجد فقط رقع خضراء خارج المروج. ولا ينمو أي شيء في أقصى مناطق الجبال ارتفاعًا لأنها صخرية ومتجمدة.

تعيش فصائل كثيرة من الحيوانات في غابات جبال الألب ومروجها. وهي تشمل حيوانات الشاموا الرشيقة التي تشبه الظباء والوعل، وهي ماعز برية نادرة ذات قرون طويلة. وتحلق العقبان الذهبية والصقور الجوَّالة بين قمم الجبال بحثًا عن الفرائس.

الزراعة والصناعة. يُربى كثير من مزارعي الألب المواشي، والماعز والخراف. وتجعل السفوح المنحدرة والتربة الصخرية زراعة المحاصيل صعبة في إقليم الألب. ومعظم مزارع الألب تقع في الوديان أو على السفوح المشمسة. ويستعمل المزارعون محاريث تجرّها الخيول لفلاحة الأرض على التلال المنحدرة، حيث يتعذر عليهم استعمال المعدات الحديثة ويزرعون محاصيل مثل الشعير والشوفان والجاودار والقمح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت