فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5091 من 45140

ونتج أيضًا عن هذه المعركة أن تقدم طارق إلى الداخل بعد تقسيم جيشه إلى أربع فرق، احتلت إحداها مدينة قرطبة واحتلت الثانية غرناطة واحتلت الثالثة مالقة، واحتلت الفرقة الرابعة بقيادة طارق نفسه مدينة طليطلة عاصمة القوط، تتبع حامية العاصمة التي فّرت إلى مدينة المائدة ففتحها واستولى على كنوز طليطلة المخبأة بها. وبهذا كانت معركة وادي لكة مفتاحًا لفتح بلاد الأندلس (أسبانيا) .

أراد ابن نصير أن يكون له شرف فتح الأندلس ونيل نصيب من غنائمها، لذا طلب من طارق التوقف عن الزحف. ولكن طارقا رأى أن من الحكمة العسكرية أن يستمر في الغزو. ولم ير موسى بُدًَّا من اللحاق بالأندلس، فبدأ زحفه بالاستيلاء على مدينة شذونة ثم قرمونة ثم أشبيليَّا عاصمة الرومان القديمة وأعظم مدن أسبانيا ثم ماردة. والتقى البطلان في ُطليطلة، وعاقب موسى طارقًا وسجنه، وتدخل الخليفة لإطلاقه. ثم سارا بعدئذ لفتح شمالي الأندلس، مثل: أرغونة و قشتالة و كتالونيا، وسرقسطة و برشلونة، حتى بلغا جبال البرانس، فتم بذلك فتح الأندلس ماعدا الأقاليم الجبلية في الشمال الغربي التي لجأ إليها أشراف القوط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت