عني العرب بعلم الأنساب عناية كبيرة، فظهر فيهم عدد كبير من النسابين في الجاهلية والإسلام. وكان العالم بهذا العلم يسمّى النسابة، ولعل أشهرهم في الإسلام أبوبكر الصدّيق. وليس من شك أن العصبية القبلية كانت وراء اهتمام العرب بعلم الأنساب في الجاهلية وشطرًا من صدر الإسلام، إلا أن العامل الرئيسي وراء اهتمام كثير من العرب والمسلمين بعلم الأنساب في العصور الإسلامية على اختلافها، كان مبعثه في كثير من الأحيان حرص الكثيرين منهم على المحافظة على مكانة أسرهم. أما الآن فيستخدم علماء الأنساب الحواسيب لإعداد جداول لها علاقة بالأنساب والسجلات الأسرية، وذلك لتبادل المعلومات واستعادتها من المكتبات.