فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5122 من 45140

نقباء الخزرج. أسعد بن زرارة بن عدس، سعد بن الربيع بن عمر، عبدالله بن رواحة بن ثعلبة، رافع بن مالك ابن العجلان، البراء بن معرور بن صخر، عبدالله بن عمرو ابن حرام، عبادة بن الصامت بن قيس، سعد بن عبادة بن دليم، المنذر بن عمر بن خنيس.

نقباء الأوس. أسيد بن حضير بن سماك، سعد بن خيثمة بن الحارث، رفاعة بن عبدالمنذر بن زيد.

ولما تم انتخابهم، أخذ عليهم النبيّ ³ميثاقًا آخر بصفتهم رؤساء مسؤولين. قال لهم: (أنتم على قومكم بما فيهم كفلاء ككفالة الحواريين لعيسى بن مريم، وأنا كفيل على قومي) ، قالوا: نعم.

هذه هي بيعة العقبة الثانية التي عرفت ببيعة العقبة الكبرى، وقد تمت في جو تعلوه عواطف الحب والولاء والتناصر بين أشتات المؤمنين، والثقة والشجاعة والاستبسال في هذا السبيل، فمؤمن من أهل يثرب يحنو على أخيه المستضعف في مكة، وينتصر له. فتهيأ مجتمع المدينة لمناصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمهاجرين معه فاستقبل الأنصار النبي صلى الله عليه وآله وسلم والمهاجرين معه ورحبوا بهم. كان من الرشد والكمال النبوي والنضج السياسي والحكمة المحمدية خطوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار في ظرف كان المهاجرون فيه أحوج ما يكونون إلى ما يخفف عنهم آلام الغربة، والفاقة والفرقة إذ تركوا ديارهم وأموالهم وأهلهم وحلوا ببلد لم يكن ليتسع حتى لأهله، فضلًا عن النازحين إليه.

وبهذه المؤاخاة التي آخى فيها الرسول الحكيم بين المهاجرين والأنصار أضحى الأنصار إخوة للمهاجرين الذين هاجروا في سبيل الله، وتركوا مكة وما يملكون فيها من أهل ومال ومتاع، ووفدوا إلى المدينة، والعديد منهم لا يكادون يجدون قوت يومهم، فشاركوا الأنصار في أموالهم وتحققت الأُخُوَّة بين المهاجرين والأنصار، وكوّنوا مجتمعًا واحدًا ذابت فيه الفوارق العصبية وكانوا عباد الله إخوانًا.

نموذج مصغر من تلك المؤاخاة

الأخوان

أبوبكر الصديق

المهاجر

خارجة بن زهير

الأنصاري

الأخوان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت