فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5157 من 45140

ليست هناك معلومات تركها قدماء المصريين عن كيفية تشييد هذه الأبنية العملاقة. إنما هناك افتراضات قدمها بعض الباحثين عن هذه الكيفية على النحو الآتي: لم يكن لدى المصريين القدماء آلات أو أدوات من الحديد. لكنهم قطعوا كتل الحجر الجيري الكبيرة مُستخدمين معاول النحاس والمنشار. ومعظم الأحجار تُجْلب من محاجر قريبة. لكن بعضها يأتي من الضفة المقابلة للنيل، وبعضها الآخر يُنقل بالمراكب من محاجر بعيدة. تقوم مجموعة من الرجال بجر الكُتل الحجرية إلى موقع الهرم ثم يدفعون بالطبقة الأولى من الأحجار في مكانها. بعد ذلك يصنعون منحدرات طويلة من التراب والطوب وتُستخدم في سحب الكتل إلى أعلى حيث تُشكل الطبقة الثانية. ثم يعلون ويمددون المنحدر بعد الانتهاء من كل طبقة تالية. وفي النهاية يُغطى الهرم بكسوة خارجية مكونة من الحجر الأبيض. تُوضع هذه الأحجار البيضاء بطريقة دقيقة حتى يبدو للناظر من بعيد كأن الهرم كله قُطع من كتلة واحدة من الحجر الأبيض. لقد سقطت معظم أحجار الكسوة الآن. إلا أن القليل منها مازال في مكانه في أسفل الهرم الأكبر.

مقطع للهرم الأكبر

توجد غُرفة الدفن داخل الهرم الأكبر. ويقود ممرِ من المدخل الواقع في الجهة الشمالية إلى عدد من الغُرف داخل الهرم، تسمى إحدى هذه الغرف غرفة الملكة على الرغم من أن الملكة لم تُدفن هناك. لقد خططت الغرفة لدفن الملك إلا أن خوفو غير الخطة وبنى أخرى تُسمى غرفة الملك. تؤدي الصالة الكبرى، وهي ممر طوله 47م وارتفاعه 5,8 أمتار إلى غرفة خوفو. يُعتبر الهرم الأكبر أعجوبة العمارة القديمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت