تنتج أستراليا حوالي 95% من الإنتاج العالمي للأوبال ثم يصقل لكي يستخدم في صناعة المجوهرات. وتنتج منطقة كوبر بيدي على مسافة 700كم شمال غربي أديليد معظم كميات الأوبال المنتجة في العالم. وقد انخفض الإنتاج في مناطق أخرى خلال سبعينيات القرن العشرين، لكن حقولًا جديدة تم اكتشافها منذ مطلع الثمانينيات.
لا يعتبر تعدين الأوبال صناعة منتظمة ولا يُستعان فيه بالآلات، ورغم أن الأوبال يباع بسعر مرتفع، فإن ذلك لا يكفي لجذب الاستثمارات الكبيرة إليه. ويعمل معظم معدِّني الأوبال أزواجًا فيقومون بإدخال قضيب في الشق الذي يجدون فيه الأوبال ثم يأخذون حذرهم لكي لا يخدشوا المادة. ويتتبَّع مُعَدِّن الأوبال الشق بحفر ما حوله بإزميل ويملأ دلاءه بالتراب الخارج منه. وقد تستخدم جرافات لرفع الأكوام الواقعة فوق درز ضحل وتفتتح الحفرة.
اكتشف يوهان مينج الأوبال في أنجاستون جنوب أستراليا، وكان مينج جيولوجيًا يعمل لدى الحكومة، كما وجد الأوبال في وايت كليف في نيو ساوث ويلز سنة 1892م. وبحلول سنة 1905م نفدت محتويات هذه المنطقة وانتقل المعدِّنون إلى مناطق أخرى مثل لايتنج ريدج وبحلول عام 1915م انتقل المعدِّنون إلى كوبر بيدي، ومن ثم إلى حقل أنداموكا سنة 1920م.
ومن الأحجام الكبيرة للأوبال الأوبال المجري الذي يزن 594جم، وهو المحفوظ في متحف التأريخ الطبيعي في فيينا. وأوبال روبلينج الذي وجد في نيفادا هو أجمل أوبال أمريكي، وهو فاحم السواد تقريبًا مع ومضات لونية براقة جدًا، ويزن 530جم، وهو معروض في المتحف الوطني للتأريخ الطبيعي بواشنطن دي سي. أما الأوبال الضخم المسمى لهب صحراء أنداموكا فإنه كان يزن أكثر من 6,800جم، عندما وجدوه في أستراليا سنة 1969م. ويعتبر الأوبال جوهرة مواليد شهر أكتوبر (إذ يزعم بعض الناس أنه يجلب الحظ السعيد لمن يتحلى به من مواليد ذلك الشهر) ، وهذا نوع من التنجيم الذي حرّمه الله.