أطلق على نهر الأورانج هذا الاسم تكريمًا لأمير أورانج الهولندي في أواخر القرن الثامن عشر. وكان روبرت جوردون، وهو قائد عسكري هولندي في جنوب إفريقيا، هو الذي اختار الاسم. أما الإفريقيون الذين كانوا يعيشون في تلك المنطقة فقد أطلقوا على النهر اسم جاريب. وخلال الستينيات من القرن التاسع عشر الميلادي اكتشف الماس على طول مجرى النهر. وفي عام 1962م أعلنت حكومة جنوب إفريقيا عن خطة تطوير لنهر الأورانج. ومنذ ذلك الحين أنشأت الحكومة السدود على النهر لتوفير الطاقة الكهرومائية، كما أنشأت القنوات والأنفاق لري الأراضي المجاورة وتأمين السيطرة على الفيضانات.