كان جيمس جويس من أكثر الكُتّاب تأثيرًا على البريطانيين في القرن العشرين. عاش جويس مثل كثير من الكُتّاب الأيرلنديين خارج أيرلندا، وقد رسخ في اعتقاده أن المواقف القومية والدينية الأيرلندية الحازمة تمنع الكُتاب من تصوير الحياة الأيرلندية بواقعية، ولكن أعماله تعكس التجربة الأيرلندية، وتضيف الكثير إلى الأدب القومي. قام جويس بتطوير بنية الرواية وأسلوبها الأدبي. وكانت أولى أعماله الكبرى مجموعة القصص القصيرة المعروفة باسم الدبلنيون (1914م) . وهي تقدّم صورة واقعية عن الحياة في أوساط الطبقة الأيرلندية الوسطى ـ الدنيا. وفي روايته صورة الفنان الشاب (1916م) التي روى فيها سيرته الذاتية استخدم جويس أسلوبًا عُرف باسم تيار الوعي. ويشتمل هذا الأسلوب على تسجيل أفكار الشخصيات كما هي دون تعليق من المؤلف. وقد برهن جويس على مقدرته في استخدام هذا الأسلوب المعقد في روايته يوليسيز، 1922م. ويحاول جويس في هذه الرواية أن يوازي بين مغامرات مروِّج إعلانات أيرلندي وتحركات يوليسيز في قصيدة هومر الملحمية المعروفة باسم الأوديسة. ويستكشف في يقظة فينيجان (1939م) الأحلام والمخاوف والأفكار السرية لرجل في دبلن وأسرته. وقد حاول جويس ربط تجاربهم بالإنسانية كلها عبر نمط معقد من الرموز جاء بها من التاريخ الأيرلندي والأدب والأغاني واللغة العامية والمصادر الأخرى.
الكاتب جورج برناردشو مُنح جائزة نوبل في الأدب عام 1925 م.