ومعظم أنواع الأيائِل تلد صغيرًا واحدًا في كل مرة، وأحيانًا تلد توأمًا. ويلد أِيِّل الصّين المَائي الذي يعيش على ضفاف نهر اليَانجتسي أكبر عدد من الصغار، إذْ يتراوح ما بين 4 و7 صغار في المرة الواحدة.
الغذاء. تأكل الأيائِل أنواعًا عديدة من النباتات والأجزاء النباتية. ففي الربيع، أي عندما يكون الغذاء متوافرًا نسبيًا، تأكل في معظم الأحيان الحشائش والورد والبراعم والأغصان الغضّة. وفي الصّيف عندما تَجِفُّ الحشائش وأوراق الشّجر، تأكل الأغصان والسّيقان والأوراق تامة النمو. وفي الشّتاء تتجمع الأيائل عادة في قطعان صغيرة، وتتخطّى الجليد في أماكن غذائها، لتصل إلى الأغصان وفروع الأشجار الصغيرة. وعندما يصبح الغذاء شحيحًا جدًا، تتغذّى على القلف والأجزاء الصّلبة الأخرى للشّجر.
ولا تمضغ الأيائِل طعامها جيدًا قبل بلعه. ومعدة الأيِّل لها أربع حجرات، تعمل إحداها مخزنًا للغذاء، الأمر الذي يُمَكِن الأِيَّل من التهام كميات كبيرة من الطعام بسرعة، ولذلك لا تحتاج الأيائل لقضاء فترات طويلة في أماكن غذائها، حيث يمكن أن يراها الأعداء. وعندما يجد الأيََّل مكانًا آمنًا، يُرّجع الطعام إلى الفم في شكل كرة مستديرة تُدْعَى الجَّرة، فيمضغه ثم يبتلعه، ليذهب إلى أجزاء أخرى من المعدة.
وتُسَمَّى الحيوانات التي تهضم طعامها بهذه الطريقة المُجّتَرات. انظر: المجتر، الحيوان.
العَاداتُ. تستخدم الأيائِل أحاسيسها المرهفة ومعرفتها بحدود سكنها وسرعتها، في تجنب الأعداء. والأيِّل الصحيح الجسم يسبق معظم مهاجميه من الدببة، والأسود الأمريكية، والذئاب، والإنسان. ولكن وسيلة الأيِّل الأولى في الهرب من الخطر هي تَجَنُّبهُ الاكتشاف، وما لم تفاجأ الأيائل فإنها غالبًا ما تقف ساكنة، وتترك المهاجم يمر بجوارها. وتتناول معظم الأيائل غذاءها عند الفجر وعند الغسق فقط، قرب حوافّ الغابات حيث تنسجم جيدًا مع البيئة المحيطة.