المصابون بضربة عنيفة في الرأس قد لا يفقدون الوعي وقت الإصابة غير أنه يجب مراقبتهم بدقة لمدة 12 ـ 24 ساعة. فقد يصابون فيما بعد بأعراض يجب معالجتها من قبل الطبيب. وتشمل هذه الأعراض المتأخرة الإصابة بفقدان الوعي، والتقيؤ بصورة متكررة، وصداع شديد، وضعف في الذراعين أو الساقين ومشي غير ثابت، واختلاجات وأعراض غريبة وصعوبة في الكلام واختلاف حجم البؤبؤ في العينين، ورؤية مزدوجة، وإفرازات سائلة من الأذنين والأنف ونعاس شديد. تحقق من تيقُّظ المصاب كل 15 دقيقة مباشرة عقب الإصابة، وأيقظه كل ثلاث ساعات خلال الليل. فإذا كانت هناك علامات تدل على الإصابة بارتجاج فاستشر الطبيب.
الاختلاج ونوبات الصرع. يصاب المريض الذي يعاني اختلاجًا، بتقلص عنيف ولا إرادي تمامًا في العضلات. كما تؤدي الاختلاجات الرئيسية خاصة تلك التي تكون مصاحبة لنوبات الصرع، إلى الإصابة بفقدان الوعي. ويسقط المصاب على الأرض، وترتعش الأعصاب، وتنتفض وتصاب بالتصلب العضلي، وتستغرق معظم النوبات دقائق قليلة. حاول تجنيب المصاب أية إصابة خلال النوبة. اترك المصاب في الموقع الذي سقط فيه، وأبعد عنه الأجسام التي قد يرتطم بها خلال النوبة. ولا تحاول أن تكبح المصاب، أو تحرك الرأس، غير أنه بإمكانك إرخاء ملابس المصاب. ضع منديلًا مطويًا بين الأسنان لمنع المصاب من أن يعض اللسان. وبعد النوبة إذا لم تكن هناك دلالة تشير إلى أن المصاب قد سقط أو قد أصيب في العمود الفقري، أدر رأس المصاب إلى جهة واحدة لتساعده على التنفس وامنع الإصابة بالاختناق في حالة التقيؤ.