لسعة الصقيع. تحدث عند تعرض الجلد للبرد القارس، وتؤثر غالبًا على جلد الخدين والذقن والأذنين وأصابع اليدين. ويبدو الجلد المصاب بلسعة الصقيع مبيضًا وفاقدًا الحس؛ لذا يجب التعامل معه بلطف. لا تدلك الجلد المصاب بلسعة الصقيع أبدًا، ولا تمسحه بالجليد أو تغسله بالماء البارد. قم بتدفئة المنطقة المصابة بحرارة يديك، أو غطها بقماش سميك حتى تدخل المصاب المنزل. حرر الجلد المصاب من آثار البرد عن طريق التدفئة بماء فاتر. يجب أن تتراوح درجة حرارته بين 39° و41°م واحفظ الحرارة على هذه الدرجة بإضافة ماء دافئ عند الحاجة. لا تستخدم ماءً تزيد درجة حرارته على 41°م أبدًا. وإذا كان الماء الدافئ غير موجود، فقم بتدفئة المنطقة المصابة مستخدمًا بطَّانيات. واحصل على مساعدة طبية بأسرع ما يمكن. وإذا تعين تحريك المصاب فقم بحمايته من التعرض الإضافي للبرد.
لا تعالج لسعة الصقيع بحرارة صادرة من نار، أو جهاز طبخ، إذ إن الحرارة الصادرة عن علاج كهذا قد تتسبب في إتلاف الأنسجة المصابة، فلا تكسرها بل لفها بضماد لتمنع الإصابة بالتهاب جرثومي.
النوبة القلبية. تبدأ معظم النوبات القلبية بالإحساس بشد قوي أو ضغط شديد وراء القص (عظم الصدر) . وهذا الألم قد ينتشر عبر الصدر مؤثِّرًا على الذراعين والعنق والفكين أو فم المعدة. ويستمر في معظم الحالات لأكثر من خمس دقائق. ويبدو المصاب منزعجًا ويتنفس بصعوبة، وقد يتصبب عرقًا مع الإحساس بالوهن والغثيان وقد يتقيأ.
استدع طبيبًا أو سيارة إسعاف. كن هادئًا، وأكد للمريض أن المساعدة في طريقها إليه. يجب عدم رفع المصاب أو تحريكه بل ضعه في وضع نصف جالس نصف مستلق. لا تقدم للمصاب سوائل دون أمر الطبيب.