فهرس الكتاب

الصفحة 1682 من 2232

245 -باب ذكر الله تَعَالَى قائمًا أَوْ قاعدًا ومضطجعًا، ومحدثًا وجنبًا وحائضًا إِلا القرآن فَلا يحل لجنب وَلا حائض

قَالَ الله تَعَالَى: {إنَّ في خَلْقِ السَّماوَاتِ وَالأرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ} [آل عمران: 190، 191] .

يقول تعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} هذه في ارتفاعها واتِساعها، وهذه في انخفاضها وكثافتها، وما فيهما من الآيات العظيمة المشاهدة.

{وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} أي: تعاقبهما وتقارضهما، الطول والقصر.

{لآيَاتٍ لأُوْلِي الألْبَابِ} أي: العقول الذكية.

{الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ} ، أي: في جميع أحوالهم.

{وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} ، أي: ما فيهما من الحِكَم الدالة على عظمة الخالق، وقدرته، وتوحيده، وحكمته.

وقال عمر بن عبد العزيز: الكلام بذكر الله عزَّ وجلّ حسن، والفكرة في نعم الله أفضل العبادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت