فهرس الكتاب

الصفحة 747 من 2232

قَالَ الله تَعَالَى: {وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمٌ} [النور: 15] .

الورع: ترك ما لا بأس به حذرًا مما به بأس. والشبهات: ما لم يتضح وجه حله ولا حرمته.

قال حسان بن أبي سنان: ما رأيتُ شيئًا أهون من الورع: «دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ» . وهذه الآية نزلت في قصة عائشة حين رماها أهل الإفك، فقال تعالى: {إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ} [النور: 15] ، أي: تظنون أنه سهل لا إثم فيه، ووزره عظيم.

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار بُعْدَ مَا بين المشرق والمغرب» .

وقال تَعَالَى: {إنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ} [الفجر: 14] .

قال الكلبي: عليه طريق العباد لا يفوته أحد.

وقال ابن عباس: يرى ويسمع ويبصر ما تقول وتفعل وتهجس به العباد.

قال ابن كثير: يعني يرصد خلقه فيما يعملون ويجازي كلا بسعيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت