فهرس الكتاب

الصفحة 823 من 2232

77 -باب الغضب إِذَا انتهكت حرمات الشّرع والانتصار لدين الله تعالى

قَالَ الله تَعَالَى: {وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ الله فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ} [الحج: 30] .

أي: ومن يجتنب معاصي الله ومحارمه فله على ذلك خير كثير، وثواب جزيل.

قال الزجاج: الحرمة ما وجب القيام به، وحرم التفريط فيه.

وقال الليث: حرمات الله ما لا يحل انتهاكها.

وقال تَعَالَى: {إنْ تَنْصُرُوْا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} [محمد: 7] .

أي: إن تنصروا دين الله، وتقوموا به ينصركم على عدوكم ويكف بأسهم.

وفي الباب حديث عائشة رضي الله عنها السابق في باب العفو.

والمراد منه قولها: وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شيء من محارم الله فينتقم لله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت