فهرس الكتاب

الصفحة 1964 من 2232

1653 - وعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: احْتَرَقَ بَيْتٌ بالمَدِينَةِ عَلَى أهْلِهِ مِنَ اللَّيْلِ، فَلَمَّا حُدِّثَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِشَأنِهِم، قالَ: «إنَّ هذِهِ النَّارَ عَدُوٌّ لَكُمْ، فَإذَا نِمْتُمْ، فَأَطْفِئُوهَا» متفق عليه.

فيه: حكمة النهي وهي خشية الاحتراق

قوله: «إنَّ هذه النار عدو لكم» .

في رواية البخاري: «إن هذه النار إنما هي عدو لكم» .

قال الحافظ: هكذا أورده بصيغة الحصر مبالغة في تأكيد ذلك.

قال ابن العربي: معنى كون النار عدوَّا لنا، أنها تنافي أبداننا وأموالنا منافاة العدو، وإن كانت لنا بها منفعة، لكن لا يحصل لنا منها إلا بواسطة، فأطلق أنها عدو لنا، لوجود معنى العداوة فيها. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت