فهرس الكتاب

الصفحة 2199 من 2232

1847 - وعنها رضي الله عنها قالت: كان خُلُقُ نَبِيِّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - القُرْآن. رواهُ مسلم في جملة حديث طويل.

قال الله تعالى: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4] .

قال العوفي عن ابن عباس: وإنك لعلى دين عظيم، وهو الإسلام.

وقال عطية: لعلى أدب عظيم. وعن جبير بن نفير قال: (حججت فدخلت على عائشة رضي الله عنها، فسألتها عن خلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: كان خلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القرآن) .

قال ابن كثير: ومعنى هذا أنه عليه الصلاة والسلام صار امتثال القرآن أمرًا ونهيًا، سجية له، وخلق تطبعه، وترك طبعه الجبلي. فمهما أمره القرآن فعله، ومهما نهاه عنه تركه. هذا مع ما جبله الله عليه من الخلق العظيم من الحياء، والكرم، والشجاعة، والصفح، والحلم، وكل خلق جميل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت