فهرس الكتاب

الصفحة 606 من 2232

472 -وعن أَبي العباس سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يَا رسولَ الله، دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمِلْتُهُ أحَبَّنِي اللهُ وَأحَبَّنِي النَّاسُ، فقال: «ازْهَدْ في الدُّنْيَا يُحِبّك اللهُ، وَازْهَدْ فِيمَا عِنْدَ النَّاسِ يُحِبّك النَّاسُ» . حديث حسن رواه ابن ماجه وغيره بأسانيد حسنة.

اشتمل هذا الحديث على وصيتين عظيمتين فإذا عمل بهما أحبه الله وأحبه الناس.

والزهد: هو القناعة بما أعطاك الله، والتعفف عن أموال الناس، وكان عمر يقول على المنبر: إنَّ الطمع فقر وإنَّ اليأس غنى.

وقال أيوب السختياني: لا يقبل الرجل حتى تكون فيه خصلتان، العفة عما - [320] - في أي الناس، والتجاوز عما يكون منهم.

وفي الحديث المرفوع: «حب الدنيا رأس كل خطيئة» .

وقال الشافعي رحمه الله تعالى:

وما هي إلا جيفة مستحيلة * عليها كلاب هَمُّهُن اجتذابها

فإن تجتنبها كنت سلمًا لأهلها * وإن تجتذبها نازعتك كلابها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت