هِشَامِ بْنِ حُجَيْرٍ، عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَالَ لِي مُعَاوِيَةُ: أَعَلِمْتَ أَنِّي قَصَّرْتُ مِنْ رَأسِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ الْمَرْو بِمِشْقَصٍ؟ فَقُلْتُ لَهُ: لَا أَعْلَمُ هَذَا (١) إِلَّا حُجَّةً عَلَيْكَ).
رجال هذا الإسناد: ستة:
١ - (عَمْرُو النَّاقِدُ) هو: عمرو بن محمد بن بُكير، تقدّم قريبًا.
٢ - (سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ) تقدّم قبل بابين.
٣ - (هِشَامُ بْنُ حُجَيْرٍ) مصغّرًا المكيّ، صدوقٌ له أوهام [٧] ، تقدم في "المقدمة" ٤/ ١٩.
[تنبيه] : إنما أخرج المصنّف - رَحِمَهُ اللهَ - لهشام بن حجير ما توبع عليه، فحديث الباب تابعه فيه الحسن بن مسلم في السند التالي، وحديث قصّة سليمان؛ تابعه فيه أبو الزناد، عن الأعرج، كما سيأتي برقم (١٦٥٤) (٢) ، فتنبّه.
٤ - (طَاوُسُ) بن كيسان، تقدّم قبل باب.
٥ - (ابْنُ عَبَّاسٍ) - رضي الله عنهما - تقدّم في السند الماضي.
٦ - (مُعَاوِيةُ) بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أُميّة الأمويّ، أبو عبد الرَّحمن الخليفة الصحابيّ، أسلم - رضي الله عنه - قبل الفتح، وكتب الوحي، ومات في رجب سنة ستين، وقد قارب الثمانين (ع) تقدم في "الصلاة" ٨/ ٨٥٨.
لطائف هذا الإسناد:
١ - (منها) : أنه من سُداسيّات المصنّف - رَحِمَهُ اللهُ -.
٢ - (ومنها) : أن رجاله رجال الجماعة، سوى شيخه، وابن حُجير.
٣ - (ومنها) : أن فيه رواية صحابيّ عن صحابيّ.