فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13850 من 30125

٥ - (ابْنُ عُمَرَ) هو: عبد الله العدويّ، أبو عبد الرَّحمن الصحابيّ الشهير - رضي الله عنهما -، مات سنة (٣ أو ٧٤) (ع) تقدم في "الإيمان" ١/ ١٠٢.

لطائف هذا الإسناد:

١ - (منها) : أنه من خُماسيّات المصنّف - رَحِمَهُ اللهُ -.

٢ - (ومنها) : أن رجاله رجال الجماعة، سوى شيخه أبي بكر، فما أخرج له الترمذيّ.

٣ - (ومنها) : أنه مسلسل بالمدنيين، من عبيد الله، والباقون كوفيّون.

٤ - (ومنها) : أن فيه رواية تابعي عن تابعيّ.

(ومنها) : أن فيه ابن عمر - رضي الله عنهما - من العبادلة الأربعة، والمكثرين السبعة، روى (٢٦٣٠) ، والله تعالى أعلم.

شرح الحديث:

(عَن ابْنِ عُمَرَ) - رضي الله عنهما - (أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَخْرُجُ مِنْ طَرِيقِ الشَّجَرَةِ) قال القاضي عياض - رَحِمَهُ اللهُ -: هو موضع معروف على طريق مَن أراد الذهاب إلى مكة من المدينة، كان النبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يخرج منه إلى ذي الحليفة، فيبيت بها، وإذا رجع بات بها أيضًا. انتهى (١) .

وقال القرطبيّ - رَحِمَهُ اللهُ -: يعني - والله أعلم - الشجرة التي بذي الْحُليفة التي أحرم منها، كما قال ابن عمر في الحديث المتقدّم، ولعلها هي الشجرة التي وَلدت تحتها أسماء بنت عميس. انتهى (٢) .

(وَيَدْخُلُ مِن طَرِيقِ الْمُعَرَّسِ) - بفتح الراء المثقلة، وبالمهملتين - موضع التعريس، والتعريس: النزول من آخر الليل، وهو مكان معروف أيضًا، وكلٌّ من الشجرة، والْمُعَرَّس على ستة أميال من المدينة، لكن المعرَّس أقرب (٣) .

(وَإِذَا دَخَلَ مَكَّةَ دَخَلَ مِنَ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا) الثنية: هي الْهَضْبة (٤) ، وقيل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت