فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 222

والنص ما لا يحتمل إلا معنى واحدًا [1] ، كزيد [2] في [3] رأيت زيدًا.

وقيل ما تأويله تنزيله [4] ، نحو {فصيام ثلاثة أيام} [5] ، فإنه بمجرد ما ينزل يفهم معناه.

وهو مشتق من منصة العروس [6] ،

(1) انظر تعريف النص اصطلاحًا في البرهان 1/ 413، المستصفى 1/ 336، اللمع ص 143ص، أصول السرخسي 1/ 164، المحصول 1/ 1/316، شرح المحلي على جمع الجوامع 1/ 236، إرشاد الفحول ص 178، شرح تنقيح الفصول ص 36، فواتح الرحموت 2/ 19.

(2) في"هـ"كزيدًا وهو خطأ.

(3) ورد في"هـ، ط"نحو.

(4) أي أنه بمجرد نزوله يفهم معناه ولا يتوقف فهم المراد منه على تأويل فلا يحتمل إلا معنى واحدًا فقط. الأنجم الزاهرات ص 171، وانظر التحقيقات ص 344، شرح العبادي ص 119.

(5) سورة البقرة الآية 196.

(6) النص لغةً بمعنى الرفع والظهور يقال: نص العروس ينصها نصًا، أقعدها على المنصة بالكسر لتُرى، وهي ما ترفع عليه قاله في تاج العروس 9/ 369، وانظر الصحاح 3/ 1058، لسان العرب 14/ 162.

وقد اعترض المارديني وابن قاوان على قول إمام الحرمين بأن النص مشتق من منصة العروس، لأنه جعل النص مشتقًا من المنصة، والنص مصدر والمصدر لا يشتق من غيره على الصحيح بل غيره يشتق منه، فالمنصة مفعلة لأنها اسم آلة وهي مشتقة من النص لا العكس.

وهذا الاعتراض مسلم لو أراد إمام الحرمين الاشتقاق اللغوي، ولكنه لم يرد ذلك، بل أراد الملاحظة في المعنى وهو الارتفاع والظهور، وقد أشار الشارح إلى ذلك.

انظر الأنجم الزاهرات ص 171، وكلام المحقق في الهامش رقم (4) ، التحقيقات ص 344 - 345، حاشية الدمياطي ص 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت