فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 222

وأما الأخبار

فالخبر [1] ما يدخله [2] الصدق والكذب [3] ، لاحتماله لهما من حيث إنه خبر كقولك قام زيد يحتمل أن يكون صدقًا [4] وأن يكون كذبًا [5] وقد يقطع بصدقه أو كذبه لأمر خارجي [6] .

(1) الخبر في اللغة ما أتاك من نبأ عمن تستخبر، أو هو اسم ما ينقل ويتحدث به، لسان العرب 4/ 12، تاج العروس 6/ 325، المصباح المنير 1/ 162.

(2) في"ب"يدل، وفي"و"يحتمل.

(3) وهذا ما عرّفه به إمام الحرمين في البرهان 1/ 564، ولكنه في التلخيص انتقد هذا التعريف وقال (إنه مدخول فإنه يقتضي بظاهره اجتماع الوصفين في كل خبر وهذا محال ... والأحسن أن نقول: الخبر ما يتصف بكونه صدقًا أو كذبًا) التلخيص 2/ 276، 277.

والتعريف المذكور هنا في الورقات نسبه الآمدي للمعتزلة كالجبائي وابنه وأبي عبد الله البصري والقاضي عبد الجبار وغيرهم، الإحكام 2/ 96 ثم ذكر الآمدي الاعتراضات على التعريف والإجابة عليها.

وانظر تعريف الخبر اصطلاحًا في المعتمد 2/ 542، المستصفى 1/ 132، المحصول 2/ 1/307، فواتح الرحموت 2/ 100، تيسير التحرير 3/ 22، شرح العضد 2/ 45، البحر المحيط 4/ 216، كشف الأسرار 2/ 360، التقرير والتحبير 2/ 225، التمهيد لأبي الخطاب 1/ 2/1، شرح الكوكب المنير 2/ 289، بيان معاني البديع 1/ 2/1105.

(4) في"ب"صادقًا.

(5) في"ب"كاذبًا.

(6) ورد في"هـ، ط"لا لذاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت