الأول كخبر الله تعالى.
والثاني كقولك الضدان يجتمعان.
والخبر ينقسم إلى [1] قسمين [2] آحاد ومتواتر [3] .
فالمتواتر [4] ما يوجب العلم وهو أن يروي [5] جماعة [6] لا يقع [7] التواطؤ [8] على الكذب عن [9] مثلهم وهكذا إلى أن ينتهي إلى المخبر عنه [10] فيكون في الأصل
عن مشاهدة
(1) ليست في"أ، ب".
(2) ليست في"ب، هـ، ط"، وورد في"أ، ب، هـ"إلى.
(3) وهذا التقسيم جارٍ على طريقة الجمهور فأما عند الحنفية فالقسمة ثلاثية: آحاد، مشهور، متواتر. انظر المغني في أصول الفقه ص 191 - 194، أصول السرخسي 1/ 291، كشف الأسرار 2/ 368، تيسير التحرير 3/ 37، فواتح الرحموت 2/ 111.
(4) ليست في"ج"، والتواتر في اللغة هو التتابع، المصباح المنير 2/ 647.
(5) في"هـ، ط"يرويه.
(6) ورد في"ب"جماعة عن جماعة.
(7) في"ب"يقطع.
(8) ورد في"أ"منهم.
(9) في"و، المطبوعة"من.
(10) انظر تعريف المتواتر اصطلاحًا في الإحكام 2/ 14، المحصول 2/ 1/323، أصول السرخسي 1/ 282، كشف الأسرار 2/ 360، شرح العضد 2/ 51، الإبهاج 2/ 285، البحر المحيط 4/ 231، شرح تنقيح الفصول ص 349، المعتمد 2/ 652، المسودة ص 223، تدريب الراوي 2/ 176، بيان معاني البديع 1/ 2/1121، إرشاد الفحول ص 46، التقرير والتحبير 2/ 230، شرح الكوكب المنير 2/ 324.