وما ذكره * من قوله عارفًا إلى آخره من جملة آلة الاجتهاد.
ومنها معرفته بقواعد الأصول [1] وغير ذلك [2] .
(1) قال إمام الحرمين في البرهان 2/ 1332، (وعلم الأصول أصل الباب، حتى لا يقدم مؤخرًا ولا يؤخر مقدمًا، ويستبين مراتب الأدلة والحجج) ، وانظر المستصفى 2/ 353، صفة الفتوى والمفتي والمستفتي ص 14.
(2) كمعرفته بمواقع الإجماع والناسخ والمنسوخ وأسباب النزول ونحو ذلك، انظر شرح العبادي ص 240، شرح المحلي على جمع الجوامع 2/ 384، المستصفى 2/ 351، المحصول 2/ 3/33 - 35.