فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 222

اجتهاده [1] وسيأتي دليل ذلك.

ومنهم من قال كل مجتهد في الفروع مصيب [2] بناءًا على أن حكم [3] الله تعالى في حقه وحق مقلده [4]

(1) هذا القول الأول في مسألة تصويب المجتهد وهو أن المصيب واحد في الفروع وهذا قول جمهور العلماء بما فيهم الأئمة الأربعة وهو قول المعتزلة. انظر البرهان 2/ 1316 - 1319، التلخيص 3/ 334، الإحكام 2/ 183، شرح المحلي على جمع الجوامع 2/ 389، شرح العضد 2/ 293، البحر المحيط 6/ 241، المحصول 2/ 3/47، المستصفى 2/ 357، شرح تنقيح الفصول ص 438، فواتح الرحموت 2/ 381، كشف الأسرار 4/ 16، المعتمد 2/ 949، المسودة ص 495، شرح الكوكب المنير 4/ 489.

(2) وهذا قول جمهور الحنفية وهو رواية عن أبي حنيفة ونسب إلى القاضي الباقلاني وأبي الحسن الأشعري، وفي المسألة أقوال أخرى، انظر المصادر السابقة في الهامش السابق.

(3) في"ج"الحكم.

(4) في"ب"من قلده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت