فلانًا، ويقال: يا نَعاءَ العرب أي انعهم.
ومن المجاز: نعى عليه هفواته إذا شهّره بها. ويقال: ذهبت تميم فلا تسمى ولا تنهى ولا تُنعى، أي لا تبلغ نهايتها كثرةً ولا يُرفع ذكرها. وإذا كان القوم مجتمعين فأخبروا بمفزع فتفرّقوا نافرين قيل: استنعوا أي انتشروا كما ينتشر النّعيّ.
نغب من الماء نغبًا: جرع منه جرعًا. قال ذو الرمة:
حتى إذا زلجت عن كلّ غلصمة ... إلى الغليل ولم يقصعنه نغب
وسقاه نغبةً من اللبن.
ومن المجاز: قول العرب إذا سمعت بموت عدوّ أو بلاء نزل به: واهًا ما أبردها من نغبة، ما أبردها على الفؤاد، تعسًا لليدين والفم.
قمح كقطع الأوتار وأفواه النّغران. قال:
يحملن أوعية المدام كأنّما ... يحملنا بأكارع النّغران
وفي الحديث:"يا أبا عمير، ما فعل النّغير"وتقول: أقمأه الصغر، كأنه النّغر. ونغرت القدر تنغر ونغرت تنغر إذا غلت.
ومن المجاز: نغر الرجل: اغتاظ. وفلانة غيرى نغرة. وجرح نغارٌ: جيّاش بالدّم.
كل هامةٍ أو طائرٍ تحرّك في مكانه واضطرب فقد تنغّش وتنخّش. قال ذو الرمة: يصف قردانًا:
إذا سمعت وطء الرّكاب تنغّشت ... حشاشاتها في غر لحمٍ ولا دم
ودار تنتغش صبيانًا، ورأس يتنغش صئبانًا.
نغّص عليه عيشه. إذا قطع عليه مراده منه. وتنغّص عليه وهو في نغص من أمره. وقد نغص أمره نغصًا. قال لبيد:
فأوردها العراك ولم يذدها ... ولم يشفق على نغص الدّخال
نغضت سنّه تنغض وتنغض نغضانًا وتنغّضت: رجفت. ونغض برأسه إلى صاحبه متعجبًا: وأنغضته. ونغض الرحل. وإبل نغّاضة برحالها. وأصاب نغض كتفه وناغضها وهو غضروفها.
ومن المجاز: نغضوا إلى العدوّ: نهضوا إليه. قال الكميت:
حتى إذا نغض العدوّ ... وتمّ خصلك من تخاصل
ونغض الغيم: حيث تراه يتمخّض متحيرًا لا يسير. قال:
أرّق عينيك عن التّغماض ... برق سرى في عارض نغاض