الحمار وأتنه:
إذا وضخ التقريب واضخن مثله ... وإن سحّ سحًا خذرفت بالأكارع
إناء وضرٌ. ويدٌ وضرةٌ، وبها وضرٌ: وسخ من دسم أو غيره. قال أبو الهنديّ:
سيغني أبا الهنديّ عن وطب سالم ... أباريق لم يعلق بها وضر الزبد
وطهّر الوضراء، وعن الجاحظ: الوري وأنشد:
إذا ملا بطنه ألبانها حلبًا ... باتت تغنّيه وضرى ذات أجراس
وهي الاست.
ومن المجاز: فلان وضر الخلاق، وفي أخلاقه وضر، وهو ذو أوضارٍ إذا كان خبيثًا. وكان نقيّ العرض فوضّره بالدناءة.
وضع الشيء موضعه ومواضعه. والخياط يوضّع القطن على الثوب توضيعًا.
ومن المجاز: وضعه الشحّ ودناءة النسب. ووضع منه: غضّ منه. وتكلّمت بموضوع الكلام ومخفوضه. قال ذو الرمة:
يقطّع موضوع الحديث ابتسامها ... تقطّع ماء المزن في نطف الخمر
وهو من وضّاع اللغة والصناعة. ووضعت ولدها. ووضع في تجارته وأوضع، ولا أزال أوضع في تجاراتي، ولم أزل موضوعًا فيها. وكم من وضيعة وضعتها. وهو كثير الوضائع، في بيع البضائع. والدابة تضع في سيرها وهو سير دون. ولها موضوع ومرفوع. وأوضعتها."ولأوضعوا خلالكم". وواضعته على كذا، وتواضعنا عليه. وفي كلام بعضهم: إذا كان وجه السّحر فاقرع عليّ بابي حتى تعرف موضع رأيي. ورجل وضيع، وقد وضع ضعةً ووضاعة، واتضع وتواضع. وارمأة واضعٌ: لا خمار عليها. وتعال أواضعك الرهان. وفلان موضع. وفي كلامه توضيع: تخنيث وهو من وضّع الشجرة إذا هصرها. وجملٌ عارف الموضع أي يعرف التوضيع لأنه ذلول فيضع عند الركوب رأسه وعنقه. قال:
فعوّجت من بازل جلنفع ... رخو السنام عارف الموضّع
أوضمت اللحم وأوضمت له: جعلت له وضمًا وهو كلّ ما وُقيَ به من الأرض من خشبة أو خصفة أو يغرهما. ووضمته أضمه وضمًا: إذا وضعته على الوضم ورويَ على العكس. وأطعموا الوضيمة: طعام المأتم.
ومن المجاز: هو لحم على وضم: للذليل.